Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    English
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • سياسة
      • الشرق الأوسط
      • العالم
    • أقتصاد
      • الاقتصاد العالمي
      • العملات المشفرة
      • مال وأعمال
    • مجتمع
    • صحافة
    • رياضة
    • منوعات
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»الشرق الأوسط»النخالة: التسوية مع الاحتلال مستحيلة.. والمقاومة هي الطريق الأصح والأصوب
    الشرق الأوسط

    النخالة: التسوية مع الاحتلال مستحيلة.. والمقاومة هي الطريق الأصح والأصوب

    newsroom2newsroom2أغسطس 4, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة يقول إن “إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن يتم إلا عبر تغيير موازين القوى من خلال المقاومة”.

    أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن “المصالحة بين حركتي فتح وحماس غير ممكنة”، واصفاً التحركات والوساطات في هذا الإطار بـ”العبثية”، و”لا يمكن الجمع بين برنامجين متناقضين، أحدهما يتبنى المقاومة والآخر يرفضها”.

    وأوضح النخالة في كلمة له، أن “اصطلاح المصالحة جاء كتسمية لما حدث وكأنه خلاف بين قبيلتين”، مشيراً إلى أن “الصحيح هو أن الخلاف في الساحة الفلسطينية هو خلاف على البرامج والرؤى السياسية، وهذا الخلاف انعكس على الميدان”.

    ووفق النخالة فإن “هناك ثرثرة سياسية أكثر مما ينبغي في هذا الملف، فلا يوجد اتفاق على ماذا تمثل إسرائيل بالنسبة لنا، هل هي عدو أم جار أم ماذا؟ حتى توصيف إسرائيل نحن لسنا متفقين عليه كقوى سياسية”.

    النخالة: التسوية مع الاحتلال “مستحيلة”

    وحول إمكانية التسوية مع الاحتلال، أكّد النخالة أنها “مستحيلة”، مبيناً أن “حركة الجهاد كانت تتوقع منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 أن هذا المسار سوف ينتهي إلى الفشل، وسوف يؤدي بالفلسطينيين إلى هذا المأزق دون أن يصل بهم إلى بناء الدولة الفلسطينية”.

    وعدّ الأمين العام للجهاد، كل من يطرح التسوية مع الاحتلال ويعتقد بأنها ممكنة بأنه “لا يفهم طبيعة المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن يتم إلا عبر تغيير موازين القوى بالمقاومة”.

    النخالة: المقاومة هي الطريق الأصح والأصوب والأسلم في الصراع

    كما أكد النخالة أنه “لا قيمة لأي برنامج سياسي يتنازل عن حق الشعب الفلسطيني في كل فلسطين”، معتبراً أنه “عندما يسلّم الطرف الآخر أنه يوجد للفلسطينيين حق عندها يمكن أن يناقش الفلسطينيون إن كان هناك فرصة حل أم لا، وهل نقبل بالحل المطروح أم لا”. 

    كذلك قال: “عندما نطرح برنامجاً سياسياً يقوم على السلام مع إسرائيل، فهذا يعني الاعتراف بالعدو، بينما المشروع الفلسطيني قام على أساس تحرير فلسطين باعتبارها أرضاً تحت الاحتلال”، معتبراً أن “كل طرف يطرح فكرة التسوية مع إسرائيل لا يفهم المشروع الصهيوني”.

    هذا وشدّد النخالة على أن “المقاومة هي الطريق الأصح والأصوب والأسلم في الصراع مع المشروع الصهيوني”، مؤكداً أن “حركة الجهاد ضد البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الذي يقوم على التسوية”.

    النخالة: الحرب الأخيرة أحدثت تغييراً في الوعي العربي والوعي الفلسطيني

    وفيما يتعلق بالحرب الأخيرة على قطاع غزة، بيّن الأمين العام للجهاد الإسلامي أن “هذه الحرب لها ميزة عن غيرها من الحروب السابقة، بأن أحدثت تغييراً في الوعي العربي والوعي الفلسطيني، والوعي الإسرائيلي، حيث تمكنت من كيّ الوعي الإسرائيلي من جهة وفي المقابل رفعت من مستوى الوعي العربي والفلسطيني”.

    ووصف النخالة ما حققته المقاومة خلال الحرب الأخيرة التي استمرت أحد عشر يوماً بـ”الإنجاز المهم الذي يجب الحفاظ عليه”، محذراً من “محاولات يقوم بها الاحتلال لترتيب أوراقه بعد الحرب من خلال إقناع الآخرين بأن لا شيء تغير، وإفراغ هذا الإنجاز من قيمته”. 

    ووفق الأمين العام للجهاد فإن “البيئة الفلسطينية فيها الكثير من التعقيدات، من بينها تعدد الفصائل والانتماءات، حيث أن كل فصيل يضع رؤيته وله خطابه وميزاته”، معرباً عن “خشيته من العودة إلى مربع ما قبل الحرب، مع استمرار الحصار والمعاناة في غزة”.

    النخالة:  القدس هي مركز كل شيء

    وفي معرض حديثه عما يجري في مدينة القدس المحتلة، أكّد النخالة أن “ما يحدث هناك هو صراع بين الحق والباطل”، مبيناً أن “التخلي عن القدس يعني التنازل عن مشروع الإسلام الحضاري في المنطقة.. لأن القدس هي مركز كل شيء”. 

    وحول ملف التطبيع بين الاحتلال وبعض الأنظمة العربية، أشار النخالة إلى أن “هذا التطبيع دليل هزيمة وليس دليل قوة”، متسائلاً: “ما مصلحة الإمارات في التطبيع مع إسرائيل وهي التي لا ينقصها لا المال ولا السلاح ولا الرفاه ولا أي شيء آخر؟”

    وتابع بالقول: “عندما نرى الوفد الإسرائيلي الذي زار الإمارات يمر من أجواء السعودية، أي فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة، فأي مذلة تلحق بنا نحن كعرب؟”.

    المصدر: الميادين نت

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمواجهات بين قوات الأمن اللبنانية ومتظاهرين في وسط بيروت
    التالي ماكرون: لن يتم منح أموال للنظام اللبناني.. وقد نتخذ إجراءات ضد سياسيين
    newsroom2

    المقالات ذات الصلة

    الشتاء القاسي يفاقم مأساة أطفال غزة ويعمق معاناة النازحين

    ديسمبر 24, 2025

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    البحث
    اختيارات المحرر

    رمضان في ظل الضرائب الجديدة بلبنان.. ركود في أسواق طرابلس وشراء اللحوم بالغرام

    فبراير 25, 2026

    سوق “الحوت” في بنغازي… ذاكرة رمضان تنبض بالحياة… فيديو حصري

    فبراير 25, 2026

    الشتاء القاسي يفاقم مأساة أطفال غزة ويعمق معاناة النازحين

    ديسمبر 24, 2025
    الأكثر مشاهدة

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    اسرائيل تشن عملية تطهير عرقي في مخيم جنين

    يناير 28, 2025
    عنا:
    عنا:

    خطاب الشرق الأوسط موقع إلكتروني سياسي الاقتصادي معني بأخر الأحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم يقدمها باللغتين العربية والإنكليزية.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط
    لتقديم أفضل التجارب ، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و / أو الوصول إلى معلومات الجهاز. ستسمح لنا الموافقة على هذه التقنيات بمعالجة البيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحب الموافقة قد يؤثر سلبًا على ميزات ووظائف معينة.

     

     
    وظيفي Always active
    يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة معينة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحة ، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    Preferences
    The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
    إحصائيات
    التخزين الفني أو الوصول الذي يتم استخدامه حصريًا للأغراض الإحصائية. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
    تسويق
    التخزين الفني أو الوصول مطلوب لإنشاء ملفات تعريف مستخدم لإرسال الإعلانات ، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر عدة مواقع ويب لأغراض تسويقية مماثلة.
    Manage options Manage services Manage {vendor_count} vendors Read more about these purposes
    عرض التفضيلات
    {title} {title} {title}