Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مارس 8, 2026
    English
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • سياسة
      • الشرق الأوسط
      • العالم
    • أقتصاد
      • الاقتصاد العالمي
      • العملات المشفرة
      • مال وأعمال
    • مجتمع
    • صحافة
    • رياضة
    • منوعات
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»العالم»“لحظة مذلة للغرب”.. بريطانيا مستاءة من طريقة الانسحاب من أفغانستان
    العالم

    “لحظة مذلة للغرب”.. بريطانيا مستاءة من طريقة الانسحاب من أفغانستان

    newsroom2newsroom2أغسطس 17, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تساؤلات في بريطانيا حول جدوى الحرب في أفغانستان التي استمرت لأكثر من 20 عاماً، وقلق على صورة الغرب من استعادة “طالبان” لزمام الأمور.

    أثارت سيطرة حركة “طالبان” الخاطفة على أفغانستان، بعد حرب استمرت 20 عاماً وأزهقت أرواح مئات الآلاف، تساؤل بريطانيا، أوثق حلفاء الولايات الأوربيين: هل عادت أميركا حقاً مثلما وعد الرئيس جو بايدن؟

    وصف وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، اتفاق الانسحاب الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، مع “طالبان” في الدوحة عام 2020 بأنه “اتفاق عفن”.

    وقال والاس إن قرار بايدن الانسحاب من أفغانستان كان خطأً مكّن “طالبان” من العودة إلى الحكم.

    وبعد الصخب الذي اتسمت به رئاسة ترامب، كرر بايدن الوعد بأن “أميركا عادت”، ويثير بعض الدبلوماسيين البريطانيين التساؤلات ليس فحسب بشأن هذا التقييم بل أيضاً عن آثاره على الأمن القومي على المدى البعيد.

    مسؤول بريطاني تحدث لوكالة “رويترز”، قائلاً: “هل عادت أميركا أم أدارت ظهرها؟”، مضيفاً  أن “الأمر إلى حد بعيد يبدو كما لو أن الأميركيين عادوا إلى بلادهم بطريقة ترامب إلى حد ما؛ في عجلة وفوضى وذل”.

    وتخشى مصادر أمنية غربية من أن يكون بإمكان “القاعدة” التي وفرت حركة “طالبان” لمؤسسها أسامة بن لادن المأوى، قبل هجمات 11 أيلول/سبتمبر، كسب موطئ قدم مرة أخرى في أفغانستان في غضون شهور.

    كما قورنت صور طائرة هليكوبتر تقوم بإجلاء دبلوماسيين من السفارة الأميركية في كابول بأخرى التقطت عام 1975، وظهرت فيها طائرة هليكوبتر تلتقط الدبلوماسيين من فوق سطح السفارة الأميركية في سايغون.

    كرر بايدن القول إن “استمرار الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان لن يغير وضعها تغييراً كبيراً إلا إذا استطاع الجيش الأفغاني الإمساك بزمام الأمور”.

    لكن الدبلوماسيين البريطانيين قالوا، بعد سقوط كابول، إن “كارثة أفغانستان ستقوّض مكانة الغرب في العالم وتوحّد صفوف المجاهدين في كل مكان وتقوّي حجج روسيا والصين، بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يفتقرون للهمة والقدرة على إنجاز المهام في الظروف الصعبة”.

    هذا وقال، مارك سيدويل، الذي كان أكبر موظف مدني ومستشار الأمن القومي في حكومة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إنه “من الواجب أن نكون واضحين بشأن هذا: هذه لحظة مذلة للغرب”.

    وتساءل بعض المحاربين القدماء البريطانيين عن التضحيات التي قدموها. وتحدث بعضهم عن “شعور بالخيانة”. وقال البعض إن زملاءهم القتلى ماتوا “هباءً”.

    أما جاك كامينجز، وهو جندي بريطاني سابق فقد ساقيه في أفغانستان، في 14 آب/أغسطس عام 2010، فتساءل: “هل كانت (الحرب) تستحق مني ذلك؟ ربما لا. هل فقدت ساقيَ بلا مقابل؟ يبدو ذلك. هل مات رفاقي هباء؟ نعم”.

    وتابع كامينجز: “كثير من المشاعر تجيش داخلي: غضب، خيانة، حزن.. (هذا) قليل من كثير”.

    وفقدت بريطانيا 457 من أفراد قواتها المسلحة في أفغانستان، أي 13% من قتلى التحالف العسكري الدولي وعددهم 3500 قتيل منذ 2001.

    وتشير تقديرات “مشروع تكلفة الحرب” في جامعة براون إلى أن 241 ألفاً لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة للحرب، وإلى أن الحرب كلفت الولايات المتحدة 2.26 تريليون دولار.

    الجدير بالذكر أن الإمبراطورية البريطانية عانت من الإذلال في أفغانستان خلال الحرب الإنجليزية الأفغانية من عام 1839 إلى عام 1842، لكن بعد هجمات “القاعدة” على الولايات المتحدة، في 11 أيلول/سبتمبر 2001، انضم رئيس وزراء بريطانيا في ذلك الوقت، توني بلير، إلى الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، في غزو أفغانستان للإطاحة بـ”طالبان”.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، توم توجيندات، إن “سقوط كابول أكبر كوارث السياسة الخارجية منذ السويس”.

    وقال توجيندات الذي كان جندياً بريطانياً في كل من العراق وأفغانستان، إن الكارثة “كشفت عن طبيعة القوة الأميركية وعجزنا عن أن يكون لنا موقف منفصل”.

    من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يوم أمس الإثنين، إن “التدخل في أفغانستان لم يكن ناجحاً بالمقدار المأمول به”.

    واعتبرت ميركل أن “الوضع في أفغانستان مرير وأسباب سياسية داخلية أميركية ساهمت في قرار سحب القوات الغربية منه”، مضيفةً أن “انسحاب القوات الغربية من أفغانستان كان له تأثير الدومينو”.

    المصدر: وكالات

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنقابتان جزائرية وتونسية تدعوان الاتحاد الأفريقي إلى رفض منح “إسرائيل” صفة مراقب
    التالي بسبب نقص السيولة في الاحتياطي.. مجلس الوزراء الكويتي يقرر خفض الإنفاق
    newsroom2

    المقالات ذات الصلة

    هل تم تحديد موعد لقاء ترامب وبوتين

    يناير 12, 2025

    القضية النووية الإيرانية لا يمكن حلها بمواجهات وهمية

    نوفمبر 23, 2024

    صدمة روسية من الفيتو الأمريكي على قرار وقف إطلاق النار في غزة

    نوفمبر 21, 2024

    التعليقات مغلقة.

    البحث
    اختيارات المحرر

    رمضان في ظل الضرائب الجديدة بلبنان.. ركود في أسواق طرابلس وشراء اللحوم بالغرام

    فبراير 25, 2026

    سوق “الحوت” في بنغازي… ذاكرة رمضان تنبض بالحياة… فيديو حصري

    فبراير 25, 2026

    الشتاء القاسي يفاقم مأساة أطفال غزة ويعمق معاناة النازحين

    ديسمبر 24, 2025
    الأكثر مشاهدة

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    اسرائيل تشن عملية تطهير عرقي في مخيم جنين

    يناير 28, 2025
    عنا:
    عنا:

    خطاب الشرق الأوسط موقع إلكتروني سياسي الاقتصادي معني بأخر الأحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم يقدمها باللغتين العربية والإنكليزية.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط
    لتقديم أفضل التجارب ، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و / أو الوصول إلى معلومات الجهاز. ستسمح لنا الموافقة على هذه التقنيات بمعالجة البيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحب الموافقة قد يؤثر سلبًا على ميزات ووظائف معينة.

     

     
    وظيفي Always active
    يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة معينة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحة ، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    Preferences
    The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
    إحصائيات
    التخزين الفني أو الوصول الذي يتم استخدامه حصريًا للأغراض الإحصائية. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
    تسويق
    التخزين الفني أو الوصول مطلوب لإنشاء ملفات تعريف مستخدم لإرسال الإعلانات ، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر عدة مواقع ويب لأغراض تسويقية مماثلة.
    Manage options Manage services Manage {vendor_count} vendors Read more about these purposes
    عرض التفضيلات
    {title} {title} {title}