الجيش اللبناني يؤكد أنّه “أصبح لدينا هوية عدد من المحرضين والمشاركين في كمين ونعمل على ملاحقتهم”، ومراسل الميادين يؤكد أن أحد “مسؤولي حزب القوات اللبنانية حضر وأشرف على التحضير للكمين”.
قالت مراسلة الميادين، اليوم الخميس، إنّ “المعطيات على الأرض تؤشر إلى أن الكمين كان محضراً مسبقاً”،لافتة إلى أنّ “الجيش اللبناني يواصل دورياته وتمشيط المنطقة وهو يملك معلومات عن منفذي الاعتداء”.
وأفادن مراسلتنا بأنّ “الهدوء عاد إلى منطقة الطيونة”، مشيرة إلى أنّ “المبنى الذي تحصن فيه القناصة ضم مكاتب وليس سكنياً”.
بدوره قال مراسل الميادين في العاصمة اللبنانية بيروت، إنّ أحد “مسؤولي حزب القوات اللبنانية حضر إلى المنطقة يوم أمس الأربعاء، وأشرف على التحضير للكمين”.
وأضاف مراسلنا أنّه “أصبح لدى الجيش اللبناني هوية عدد من المحرضين والمشاركين في الكمين ويعمل على ملاحقتهم”، مشيراً إلى أنّ “الطرقات شبه خالية في ظل انتشار مكثف للجيش اللبناني”.
مراسل الميادين من تقاطع الشياح – عين الرمانة أكد أنّ “معظم الشهداء والجرحى أصيبوا في اللحظات الأولى للكمين”، فيما شددت مصادر طبية للميادين على أنّ “إصابات الشهداء كانت معظمها في الرأس والقلب وإصابات الجرحى معظمها بالرقبة والبطن”.
وأكد مراسلنا أنّ “حصيلة ضحايا الكمين 6 شهداء و37 جريحاً من بينهم 4 جرحى حالتهم حرجة جداً”.
بدوره،حمّل عميد الإعلام بالحزب السوري القومي الاجتماعي فراس الشوفي “حزب القوات اللبنانية مسؤولية الاعتداء الذي حدث اليوم”.
وطالبت قيادة الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ عبر حسابها، على موقع تويتر فخامة الرّئيس ميشال عون “بالتّدخّل سريعاً لوأد الفتنة”.
وأصدرت قيادتا أمل وحزب الله بياناً حول الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي الذي حصل اليوم أمام قصر العدل، محملةً حزب القوات اللبنانية المسؤولية عما حدث.
وقالت القيادتان إن هذا ا”لاعتداء نفذته مجموعات من حزب القوات اللبنانية”، لافتةً إلى أن “هذه المجموعات انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر، وأن مجموعات حزب القوات مارست القتل المتعمد ما أوقع هذا العدد من الشهداء والجرحى”.
من جهته، دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رئيسي الجمهورية والحكومة إلى “التحقيق في ما حصل”، معتبراً أنّ “السبب الرئيسي لهذه الأحداث هو السلاح المتفلت والمنتشر الذي يهدد المواطنين في كل زمان ومكان”.
وأضاف جعجع أنّ “السلم الأهلي هو الثروة الوحيدة المتبقية لنا في البلاد ما يحتم علينا المحافظة عليه برمش العيون”.
المصدر: الميادين نت


