Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 19, 2026
    English
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • سياسة
      • الشرق الأوسط
      • العالم
    • أقتصاد
      • الاقتصاد العالمي
      • العملات المشفرة
      • مال وأعمال
    • مجتمع
    • صحافة
    • رياضة
    • منوعات
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»كيف يعمل نظام الانتخابات “المعقَّد” في ألمانيا؟
    سياسة

    كيف يعمل نظام الانتخابات “المعقَّد” في ألمانيا؟

    newsroom2newsroom2سبتمبر 25, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    النظام الانتخابي في ألمانيا، ما بعد الحرب، يتميّر من غيره من القوانين الانتخابية المعروفة، إذ يمزج بين نهج “الفائز يحصل على كل شيء”، ونظام التمثيل النسبي، الذي يُفسح في المجال أمام مزيدٍ من الأحزاب الصغيرة.

    في كثير من البلدان، كثيراً ما يستتبع التقدمَ القوي لأحد الأحزاب في استطلاعات الرأي فوزٌ ساحقٌ، لكنَّ الأمور ليست بهذه ببساطة في نظام الانتخابات الألماني “المعقَّد”.

    وفي النهاية، قد يُضْطَر المرشَّح الأوفر حظاً، أولاف شولتز، نائب المستشارة الحالي، وزير المال، إلى التحالف مع أيّ شركاء محتمَلين لخلافة أنجيلا ميركل على رأس المستشارية.

    ويعود السبب إلى النظام الانتخابي في ألمانيا، ما بعد الحرب، والذي يمزج بين نهج “الفائز يحصل على كل شيء”، كما هو في بريطانيا والولايات المتحدة، ونظام التمثيل النسبي الذي يُفسح في المجال أمام مزيدٍ من الأحزاب الصغيرة.

    أغلبية من النساء  والأحزاب 

    يحقّ لما مجموعه 60,4 مليون شخص ممن تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، التصويتُ لاختيار الحكومة المقبلة، في أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان، وأكبر اقتصاد فيه. وتتفوّق النساء عدداً على الرجال، بواقع 31,2 مليون ناخبة في مقابل 29,2 مليون ناخب.

    وبين الناخبين نحو 2,8 مليون سيصوِّتون للمرة الأولى في يوم الانتخابات الموافق فيه الـ 26 من أيلول/سبتمبر.

    قبل 4 سنوات، بلغت نسبة المشاركة 76,2%، بارتفاع بنحو 5 نقاط مقارنة بانتخابات عام 2013، وأعلى من مستويات المشاركة في عدد من الانتخابات الأخرى التي تجري في الدول الغربية.

    هذا العام، 33% من المرشَّحين للبرلمان الاتحادي الألماني (البوندستاغ)، الذي ينتخب في نهاية الأمر المستشار، هم من النساء، وهي نسبة قياسية في فترة ما بعد الحرب.

    ويشارك 47 حزباً في الانتخابات بمرشحين، وهو ما يُعتبر سابقةً أيضاً.

    عتبة الـ5%

    عندما يدخل الناخب الألماني غرفة التصويت، سيكون عليه وضع إشارتين على ورقة الاقتراع. الأولى يختار عبرها ممثله المباشر في المقاطعة، والثانية لاختيار حزبه السياسي المفضَّل.

    والغرض من الصوت الأول ضمان أن تكون جميع الدوائر الألمانية، وعددها 299، ممثلةً في البرلمان الاتحادي. وفي الصوت الثاني، الذي يُعَدّ حاسماً في كثير من النواحي، يختار المواطن حزباً.

    قُبيل اليوم الانتخابي، تقدِّم الأحزاب “لوائح المرشحين” في جميع الولايات الـ16. وتتمتع الأسماء الموجودة في مقدَّم اللائحة بأكبر فرصةٍ للحصول على مقعد.

    ثم يرسل الحزب، الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات، أكبر عدد من المشرِّعين إلى البرلمان الاتحادي.

    مثلاً، إذا حصل أحد الاحزاب على 3 مقاعد مباشَرة من الاختيار الأول، لكن يحق له بإجمالي 10 مقاعد في الخيار الثاني، تُعطى لـ7 أسماء أخرى في الولاية التي يمثلها الحزب مقاعدُ أيضاً.

    ويبرز التعقيد عندما لا يتوازن التصويت المباشِر مع التصويت للحزب، لأنَّ الناخبين “يجتزئون” أصواتهم.

    وعندما يحصل حزب ما على مقاعد مباشرة أكثر مما يحق له عبر حصته من تصويت الحزب، يُمنح المقاعدَ الإضافية في كل الأحوال. وتسمى تلك المقاعد “أوفرهانغ”.

    نتيجةً لذلك، يمكن أن يصبح حجم “البوندستاغ” أكبر كثيراً من حده الأدنى، وهو 598 مقعداً. بعد انتخابات عام 2017، بلغ عدد المشرِّعين 709، وهو رقم يمكن أن يتم تجاوزه.

    والأحزاب التي لا تحصل على عتبة الـ5% في التصويت الثاني لا تدخل البرلمان. والغرض من ذلك هو الحؤول دون التشرذم السياسي المفرط، ومنع وصول أحزب “متطرفة” محتملة.

    ومسألة حصول حزب دي لينكه اليساري على الـ5%، غير محسومة، ونجاحه أو فشله قد يكون عاملاً رئيساً في حسابات التحالفات ما بعد الانتخابات.

    وعند إغلاق مراكز الاقتراع، سيكون السؤال الأول المطروح هو ما إذا كان أيُّ تحالفٍ حزبيٍّ حقق أغلبيةً مطلقةً لاختيار مستشار، أي نصف مقاعد مجلس النواب زائداً واحداً.

    وأشار استطلاع للرأي، قامت به شركة “كانتار” المتخصِّصة بالإحصاءات، إلى انخفاض نسبة تأييد الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يدعم “أولاف شولتز” نقطةً واحدة لتصبح 25%، وزادت نسبة تأييد تحالف حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي اختار “أرمين لاشيت” مرشَّحاً له نقطةً واحدة، لتبلغ النسبة 22%.

    المصدر: وكالات

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغارات سورية وروسية تستهدف المسلحين في ريفي إدلب واللاذقية
    التالي خبراء مصريون: مصر تريد الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية باعتبارها خشبة نجاة للوضع بالغ التعقيد
    newsroom2

    المقالات ذات الصلة

    الشتاء القاسي يفاقم مأساة أطفال غزة ويعمق معاناة النازحين

    ديسمبر 24, 2025

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    البحث
    اختيارات المحرر

    الشتاء القاسي يفاقم مأساة أطفال غزة ويعمق معاناة النازحين

    ديسمبر 24, 2025

    الرئيس الفلسطيني يتحدث لـ “سبوتنيك” عن أهمية قمة السلام في شرم الشيخ

    أكتوبر 15, 2025

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025
    الأكثر مشاهدة

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    اسرائيل تشن عملية تطهير عرقي في مخيم جنين

    يناير 28, 2025
    عنا:
    عنا:

    خطاب الشرق الأوسط موقع إلكتروني سياسي الاقتصادي معني بأخر الأحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم يقدمها باللغتين العربية والإنكليزية.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط
    لتقديم أفضل التجارب ، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و / أو الوصول إلى معلومات الجهاز. ستسمح لنا الموافقة على هذه التقنيات بمعالجة البيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحب الموافقة قد يؤثر سلبًا على ميزات ووظائف معينة.

     

     
    وظيفي Always active
    يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة معينة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحة ، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    Preferences
    The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
    إحصائيات
    التخزين الفني أو الوصول الذي يتم استخدامه حصريًا للأغراض الإحصائية. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
    تسويق
    التخزين الفني أو الوصول مطلوب لإنشاء ملفات تعريف مستخدم لإرسال الإعلانات ، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر عدة مواقع ويب لأغراض تسويقية مماثلة.
    Manage options Manage services Manage {vendor_count} vendors Read more about these purposes
    عرض التفضيلات
    {title} {title} {title}