Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 19, 2026
    English
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • سياسة
      • الشرق الأوسط
      • العالم
    • أقتصاد
      • الاقتصاد العالمي
      • العملات المشفرة
      • مال وأعمال
    • مجتمع
    • صحافة
    • رياضة
    • منوعات
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»العالم»ماكرون: لن يتم منح أموال للنظام اللبناني.. وقد نتخذ إجراءات ضد سياسيين
    العالم

    ماكرون: لن يتم منح أموال للنظام اللبناني.. وقد نتخذ إجراءات ضد سياسيين

    newsroom2newsroom2أغسطس 4, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتعهد بتقديم “مساعدات جديدة” للبنان، ويقول إن “القادة في لبنان يراهنون على استراتيجية المماطلة”.

    كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، عن “إمكانية اتخاذ إجراءات ضد سياسيين لبنانيين يلعبون دوراً سلبياً في البلاد” وفق تعبيره، مؤكداً أنه “لن يتم منح أموالاً للنظام اللبناني”.

    وقال ماكرون في كلمة خلال مؤتمر “المانحين للبنان”، والذي تستضيفه فرنسا اليوم الأربعاء، إنه “قد يتم اتخاذ إجراءات ضد سياسيين لبنانيين يلعبون دوراً سلبياً في البلاد”، مضيفاً أنه “لن نصرف شيكاً على بياض للنظام اللبناني”.

    وأردف ماكرون أن “على المسؤولين اللبنانيين أن يكونوا شفافين تجاه الدول التي تساعد البلاد”، متعهداً بـ”تقديم مساعدات طارئة جديدة للبنان بقيمة 100 مليون يورو، ما يعادل 118.54 مليون دولار، فضلاً عن 500 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا”.

    ❞ ما انفكت تدعم فرنسا الشعب اللبناني وتساعده.
    – ستخصص مبلغًا إضافيًا بقيمة 100 مليون يورو في الأشهر الاثني عشر المقبلة لمساعدة البلد،
    – سترسل 500 ألف جرعة لقاح في الأسابيع المقبلة. ❝

    ➖ @EmmanuelMacron https://t.co/tNd0nMCcpR

    — الخارجية الفرنسية ???????? ???????? (@francediplo_AR) August 4, 2021

    وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تتعاطف مع الشعب اللبناني في “هذه الأوقات العصيبة التي تعصف به، بيد أنّها حازمة”، مضيفاً: “تحملنا مسؤولياتنا مع المجتمع الدولي، فآن الأوان للقادة اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولياتهم، إذ يجب أن تغلب مصلحة اللبنانيين في المقام الأول”.

    وتابع: “بعد مرور عام على انفجار مرفأ بيروت ودخول لبنان في أزمة اقتصادية كبيرة، لم يقم السياسيون بعد بتشكيل حكومة قادرة على إعادة بناء البلاد، على الرغم من الضغوط الفرنسية والدولية”، مضيفاً: “يبدو أن القادة اللبنانيين يراهنون على استراتيجية المماطلة، وهو ما يؤسفني وأعتقد أنه فشل تاريخي وأخلاقي”.

    وزار ماكرون بيروت مرتين منذ انفجار المرفأ، ورفع مساعدات الطوارئ وفرض حظر سفر على بعض كبار المسؤولين اللبنانيين. كما أقنع الاتحاد الأوروبي بالموافقة على “إطار عقوبات جاهز للاستخدام”.

    وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيشارك في المؤتمر الذي تستضيفه الأمم المتحدة، إلى جانب نحو 40 من قادة العالم الآخرين، مشيراً إلى أن المساعدات الجديدة ستكون غير مشروطة، لكن حوالي 11 مليار دولار تم جمعها في 2018 لا تزال مغلقة ومشروطة بسلسلة من الإصلاحات.

    وجمع مؤتمر المانحين للبنان، ممثلين عبر الإنترنت عن المؤسسات الدولية ورؤساء الدول، في بورم ليس ميموزا، جنوبي فرنسا.

    بالتزامن، نشرت وزارة الخارجية الفرنسية مقطع فيديو بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لانفجار بيروت، اليوم الأربعاء، الذي وقع في الـ4 من آب/أغسطس من العام 2020، وتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    وكتبت وزارة الخارجية على صفحتها الرسمية على موقع “تويتر”، أنه “بعد عام من وقوع انفجار بيروت تتذكر فرنسا ضحايا الانفجار وتكن لهم كل التقدير”، مشيرةً إلى أن “فرنسا تفعل ما في وسعها للوقوف إلى جانب لبنان وإلى جانب شركائهم الدوليين، على إثر الكارثة التي تعرضت لها البلاد”.

    #لبنان #فرنسا ????????-????????
    تحي فرنسا ذكرى الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس 2020 بعد مرور عام عليه وذكرى ضحاياه.

    واستنفرت ???????? طاقتها مع شركائها الدوليين منذ لحظات وقوع الانفجار الأولى.⬇️

    وتقف فرنسا وستقف إلى جانب الشعب اللبناني مثلما عهدت دائمًا. pic.twitter.com/5udo8JrYgT

    — الخارجية الفرنسية ???????? ???????? (@francediplo_AR) August 4, 2021

    وأعلنت الرئاسة الفرنسية، في بيان منذ يومين، أن الأمم المتحدة حدّدت حاجات لبنان خلال مؤتمر الدعم الدولي الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة اليوم، دعماً للبنان بـ350 مليون دولار.

    وقال المكتب الإعلامي للرئاسة، إنه “مع تدهور الوضع (..)، تقدّر الأمم المتحدة، بأكثر من 350 مليون دولار، الحاجات الجديدة التي يتعين الاستجابة لها”، بينما يغرق لبنان في انهيار اقتصادي غير مسبوق، صنّفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850.

    المصدر: وكالات

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالنخالة: التسوية مع الاحتلال مستحيلة.. والمقاومة هي الطريق الأصح والأصوب
    التالي بريطانيا: وزير التعليم يواجَه قانونياً لانحيازه إلى الاحتلال الإسرائيلي
    newsroom2

    المقالات ذات الصلة

    هل تم تحديد موعد لقاء ترامب وبوتين

    يناير 12, 2025

    القضية النووية الإيرانية لا يمكن حلها بمواجهات وهمية

    نوفمبر 23, 2024

    صدمة روسية من الفيتو الأمريكي على قرار وقف إطلاق النار في غزة

    نوفمبر 21, 2024

    التعليقات مغلقة.

    البحث
    اختيارات المحرر

    الشتاء القاسي يفاقم مأساة أطفال غزة ويعمق معاناة النازحين

    ديسمبر 24, 2025

    الرئيس الفلسطيني يتحدث لـ “سبوتنيك” عن أهمية قمة السلام في شرم الشيخ

    أكتوبر 15, 2025

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025
    الأكثر مشاهدة

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    اسرائيل تشن عملية تطهير عرقي في مخيم جنين

    يناير 28, 2025
    عنا:
    عنا:

    خطاب الشرق الأوسط موقع إلكتروني سياسي الاقتصادي معني بأخر الأحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم يقدمها باللغتين العربية والإنكليزية.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط
    لتقديم أفضل التجارب ، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و / أو الوصول إلى معلومات الجهاز. ستسمح لنا الموافقة على هذه التقنيات بمعالجة البيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحب الموافقة قد يؤثر سلبًا على ميزات ووظائف معينة.

     

     
    وظيفي Always active
    يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة معينة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحة ، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    Preferences
    The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
    إحصائيات
    التخزين الفني أو الوصول الذي يتم استخدامه حصريًا للأغراض الإحصائية. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
    تسويق
    التخزين الفني أو الوصول مطلوب لإنشاء ملفات تعريف مستخدم لإرسال الإعلانات ، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر عدة مواقع ويب لأغراض تسويقية مماثلة.
    Manage options Manage services Manage {vendor_count} vendors Read more about these purposes
    عرض التفضيلات
    {title} {title} {title}