Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 30, 2025
    English
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • سياسة
      • الشرق الأوسط
      • العالم
    • أقتصاد
      • الاقتصاد العالمي
      • العملات المشفرة
      • مال وأعمال
    • مجتمع
    • صحافة
    • رياضة
    • منوعات
    خطاب الشرق الأوسطخطاب الشرق الأوسط
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»الشرق الأوسط»الجيش السوري يستعد لإطلاق “كماشة نارية” تفتح طريق حلب حماة الدولي
    الشرق الأوسط

    الجيش السوري يستعد لإطلاق “كماشة نارية” تفتح طريق حلب حماة الدولي

    News RoomNews Roomسبتمبر 11, 2019لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حافظت جبهات ومحاور إدلب وريف حلب الغربي على هدوئها النسبي، فيما أشارت مصادر إعلامية أن فتح طريق حلب – حماة أصبح أمرا محسوما يحتاج إلى الوقت فقط.

    وكانت مصادر ميدانية أفادت أن الجيش السوري أرسل تعزيزات إلى محافظة حلب استعدادا لتطهير ريف حلب الغربي من “جبهة النصرة”، ونقلت “الوطن” السورية، أنباء عن تجهيز الجيش العربي السوري لحملة عسكرية بريف حلب الغربي لتطهيره من الإرهاب وإبعاد خطره عن مركز المدينة.

    كما نقلت الصحيفة عن مواقع إلكترونية، أن الجيش السوري يجهّز لعملية عسكرية بريف حلب الغربي بمحور جمعية الزهراء والراشدين، سيشارك فيها 1500 عنصر من الجيش والقوات الحليفة والرديفة،

    وكان مصدر صرح للوطن أن فتح الطريق الدولي وفق ما نص عليه اتفاق “سوتشي” بين الرئيسين الروسي والتركي، “أمر محسوم” لا رجعة عنه.

    وبحسب الصحيفة: “أكد الخبراء أن وقف إطلاق النار، وهبته موسكو لأنقرة بناء على طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بغية إفساح المجال لتنفيذ تعهداته بإجلاء الإرهابيين من الطريق الدولي الواصل من حماة إلى حلب، ومن المدن والبلدات الواقعة عليه والمجاورة له، ولذلك، لا مجال للف والدوران والممطالة على غرار ما حدث خلال الأشهر التسعة المنصرمة”.

    وأكد الخبراء أن بوسع الجيش السوري، الذي استقدم تعزيزات كبيرة إلى خطوط تماس غرب حلب وريفها الجنوبي، فتح جبهات جديدة وهو قادر على تحقيق إنجازات ميدانية كبيرة فيها ابتداء من ريف حلب الشمالي، مروراً بجمعية الزهراء وتلة شويحنة ومنطقة البحوث العلمية وبلدة المنصورة غرب المدينة، وصولاً إلى منطقة الراشدين وبلدتي خان العسل والعيس في جنوبها الغربي.

     وأشاروا إلى أن بإمكان الجيش السوري وضع الإرهابيين بين فكي كماشة، بالتقدم من ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي إلى ريفي إدلب الشرقي والشمالي الشرقي، بالتزامن مع زحف وحداته من الريف الأخير ومن بلدة التمانعة باتجاه مدينة معرة النعمان، أولى محطاته على الطريق الدولي.

    وقال الدكتور محمد كمال الجفا لوكالة “سبوتنيك“:”تطورات ميدانية وسياسية وتفاهمات ومفاوضات عرقلت حتى الآن بدء المرحلة التالية بعد خان شيخون، إن كان فيما يتعلق بالتفاهمات الروسية التركية أو الاتفاق التركي الأمريكي، بالتوازي مع إصرار سوري على بدء مرحلة ما بعد خان شيخون لأن تثبيت الجبهات ومنح مهل إضافية للمجموعات المسلحة ومن يشغلها يعطيهم مزيدا من الأريحية للتدشيم والتحصين وتثبيت خطوط الإمداد من جديد بعد خسارة جهود مضنية ومكلفة لسبع سنوات للمجموعات التي كانت تقاتل وتتحصن في جبهات ريف حماه الشمالي والشرقي والغربي”.

    وأضاف الجفا: “فرص الجيش وخياراته أوسع وأكثر مرونة من المجموعات المندحرة في شمال خان شيخون والمسافة المتبقية من المدخل الشمالي لحلب لا تتجاوز 95 كم والمنطقة الممتدة من شرق أوتستراد حلب خان شيخون أصبحت من أكثر الجبهات سهولة وسلاسة وملائمة للعمل العسكري الميداني الذي يلائم خطط وأساليب القتال للجيش السوري لسهولة التضاريس وقلة التجمعات السكنية وندرة التحصينات الجبلية والقمم الحاكمة كما في مناطق جبل الزاوية ومن هذا المنطلق سارعت تركيا لطلب هدنه وتهدئة ومزيد من الوقت لإعادة لمللمة وتجميع أنساق قادرة على وقف الانهيارات في مناطق السيطرة المتبقية للمجموعات المشغلة من قبل تركيا”.

    وأردف : “القرار بتوقيته وبطييقة تنفيذه بيد القادة الميدانيين والخبرات المتراكمة لدى عناصر الفرقة 25 مهام خاصة مع الدعم العسكري والسياسي الروسي يمنح القيادة السورية أفضلية وقدرة على تنفيذ أي عملية عسكرية سريعه ومفاجئة وصاعقة على محاور القتال المتبيقة والأكثر إلحاحا إن كان لمدينة حلب بتأمين محيطها الغربي أو الانطلاق مجددا من قطاعات إدلب الجنوبية أي من خان شيخون باتجاه المعرة… قد تكون ساعة صفرنا لساعات وقد تكون أيام “، لكن مادام هناك ضوء قادم من اقصى النفق الممتدد من خان شيخون لحلب فاجتيازه قادم لامحالة مهما كانت التضحيات”.

    وأشار المحلل والكاتب السياسي باسم الهايل في تعليقه لوكالة “سبوتنيك”،  إلى أنه ” يشير ثبات نظام وقف إطلاق النار بالرغم من مرور أربعة أيام على انتهاء الزمن المحدد له، إلى أن ملف إدلب تم إرجاؤه إلى ما بعد الاجتماع الثلاثي الروسي الإيراني التركي المقرر عقده في السادس عشر من الشهر الجاري في تركيا، وبعد هذا التاريخ ستبدأ عملية استعادة السيطرة على الطريقين الدوليين (حماة حلب) و(اللاذقية حلب) سواء كان ذلك بالقوة العسكرية أم عبر تنازلات تركية يفي من خلالها هذه المرة بالتزاماته بموجب اتفاقات أستانة وسوتشي بشكل جدي ومن دون مواربة، وحتى حصول ذلك تبقى مناطق معرة النعمان وسراقب وجسر الشغور الأهداف المحتملة القادمة أمام تقدم مدحلة الجيش السوري المصمم على استعادة كامل محافظة إدلب إلى سيادة الدولة السورية، علماً أن انتزاع السيطرة على سراقب تعني أن الجيش السوري بات على بعد 12 كلم من مدينة إدلب، وما الوقت الذي منح للتركي كهدنة، إلا تسهيل من الجانب الروسي لتتمكن تركيا من ترتيب خروج واستعادة الإرهابيين الأجانب الذين جلبتهم بنفسها إلى الأراضي السورية، وفي الوقت نفسه تبدو أنقرة على عجلة من أمرها فيما يتعلق بإعلان قيام “منطقة آمنة” في شمال شرق سوريا، ومن المرجح أنها تحاول من خلال هذه المنطقة إيجاد مواقع جديدة للمسلحين الموالين للقومية التركية كالإيغور والتركمان بدلا من إدلب”.


    أدلب الجيش_الروسي الجيش_السوري اللاذقية تركيا حلب حماة دمشق روسيا سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققوات الحشد الشعبي تعلن إسقاط طائرة حاولت استهداف الجيش العراقي
    التالي “أنصار الله” تقول إنها قتلت المنفذ الرئيسي لاغتيال شقيق زعيم الجماعة وتتوعد باقي الجناة
    News Room

    المقالات ذات الصلة

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    إسرائيل تشن ضربة قاسية للبرنامج النووي الإيراني وطهران ترد باستهداف تل أبيب

    يونيو 14, 2025

    التعليقات مغلقة.

    البحث
    اختيارات المحرر

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    إسرائيل تشن ضربة قاسية للبرنامج النووي الإيراني وطهران ترد باستهداف تل أبيب

    يونيو 14, 2025
    الأكثر مشاهدة

    تعرف على مبادرةالبصمة الخضراء السوري وهل بإمكانها إعادة الغابات المحترقة

    يوليو 6, 2025

    الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين الحل السياسي والحرب الإقليمية

    يونيو 20, 2025

    اسرائيل تشن عملية تطهير عرقي في مخيم جنين

    يناير 28, 2025
    عنا:
    عنا:

    خطاب الشرق الأوسط موقع إلكتروني سياسي الاقتصادي معني بأخر الأحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم يقدمها باللغتين العربية والإنكليزية.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط
    لتقديم أفضل التجارب ، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و / أو الوصول إلى معلومات الجهاز. ستسمح لنا الموافقة على هذه التقنيات بمعالجة البيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحب الموافقة قد يؤثر سلبًا على ميزات ووظائف معينة.

     

     
    وظيفي Always active
    يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة معينة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحة ، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    Preferences
    The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
    إحصائيات
    التخزين الفني أو الوصول الذي يتم استخدامه حصريًا للأغراض الإحصائية. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
    تسويق
    التخزين الفني أو الوصول مطلوب لإنشاء ملفات تعريف مستخدم لإرسال الإعلانات ، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر عدة مواقع ويب لأغراض تسويقية مماثلة.
    Manage options Manage services Manage {vendor_count} vendors Read more about these purposes
    عرض التفضيلات
    {title} {title} {title}