بين العام 2006 أو ما يعرف بـ “حرب تموز” التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل، وبين العام الحالي 2024، انقلبت الصورة وميزان القوى رأسا على عقب.
سياسة
مع استمرار العملية العسكرية التي تشنها إسرائيل على لبنان، أعلن حزب الله مساء السبت، مقتل أكثر من 25 ضابطا وجنديا في صفوف النخبة الإسرائيلية وإصابة أكثر من 130 آخرين، منذ بدء توغلها البري في جنوب لبنان مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ليلة أخرى من الليالي العنيفة عاشتها الضاحية الجنوبية لبيروت ليل السبت الأحد، بعدما شن الطيران الإسرائيلي عشرات الغارات على مناطق عدة فيها.
على الرغم من نفي طهران رسميا قبل أيام احتمال إرسال مقاتلين إلى لبنان لدعم حزب الله الذي تلقى ضربات موجعة خلال الفترة الماضية، من قبل إسرائيل، كرر البرلمان الإيراني الموقف عينه.
فيما لا يزال حزب الله منذ 17 سبتمبر الماضي يتلقى الضربات الإسرائيلية المؤلمة، وسط استمرار الغموض الذي لف ما عرف بعملية البيجر، حين انفجرت آلاف أجهزة النداء (البيجر) بين أيدي عناصر الحزب في شتى المناطق اللبنانية، تكشفت بعض التفاصيل الجديدة.
في ظل الحملة العنيفة التي يشنّها على لبنان منذ أسابيع، بثّ الجيش الإسرائيلي لقطات قال إنها لاكتشاف وتحييد نفق تابع لحزب الله في جنوب لبنان.
عام مضى على الحرب الإسرائيلية الضارية التي تفجرت في غزة، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية، ولا تزال القوات الإسرائيلية تقصف القطاع الفلسطيني المدمر.
بعد الأنباء المتضاربة حول مصيره، وسط تقارير إسرائيلية ألمحت إلى مقتله في بيروت، عم القلق والتساؤلات مصير قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، إسماعيل قاآني.
على وقع التوتر غير المسبوق التي تشهده المنطقة، منذ الهجوم الإيراني مساء الثلاثاء الماضي، بعشرات الصواريخ على إسرائيل، وتوعد الأخيرة برد مؤلم، وصل رئيس القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا إلى تل أبيب
بعد ليلة استثنائية وعنيفة عاشتها ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، شهدت غارات إسرائيلية متواصلة تسببت باندلاع حرائق هائلة على وقع تعليمات إسرائيلية بإخلاء مناطق،
